نت لا تستطيع ان تعاتب سوي من تحب ...
ولأنني أحبك عاتبتك ...
تعاتبنا ....تناقشنا ...تشاجرنا ....تخاصمنا...
وبقيت وحدي انتظر ....
هل سيتصل الآن ....
ولم يتصل ....
بعدما مرت الليلة بنوم متقطع واضغاث احلام ...
جذبت هاتفي ...لعله اتصل وانا لم اسمع الرنين
لكنه لم يكن قد فعلها
صعب أن يكون شخصان عنيدنا ..حساسان ...متخاصمان.... يفكر كل منهما ف الاخر ...
يفكر هو ....لماذا لا تتصل هي ..فهي المخطئة ولابد أن تتصل لتصالحني ...
وتفكر هي ...لماذا لا يتصل هو فهو المخطيء ولابد ان يتصل هو ...ثم أن هو الرجل ولابد ان يتصل هو ...فكرامتي لا تسمح ان اتصل واصالحه...فالنساء لا يتصلن بل الرجال الذين يتصلون ...
هو ....كرامتي فوق كل شيء ......فكيف لا تتصل هي ...
تجلس هي تنتظر ...وعندما يتعالي رنين هاتفها تجري مسرعة ....ولا يكون هو المتصل
ويجلس هو .....ويحاول ان ينسي انتظاره لها ان تتصل ....فيمر اليوم بين انتظاره ....وانتظارها ...




