السبت، 27 ديسمبر، 2014

رسالة إلي .....




أهرب مني ...
فأجدني في كل الطرقات .....ألاحقني
ألاحقك...ألاحقني ...الاحقك....
أهرب من ذكري .....
ذلك الرجل يبيع البلونات البنفسجية علي شكل قلب انظر بلهفة لعلك تهتم بأن تشتري لي إحداها 
فلا تكترث و وتشدني من يدي لنكمل المسير ....
أهرب من ذكري ...
بائع غزل البنات والأطفال حوله والبهجة مسيطرة عليهم ...
ولكني كنت كطفل  فقير ليس معه ما يشتري به ...
فوقفت انتظرك أن تسعدني بغيمة بيضاء ممتعة 
فمشيت دون أن تنظر للهفتي ....
أهرب من ذكري .....
عازف الربابة السعيد.....
لحن ممتع  يعزفه لعل  من يستمع يأتي ليشتري احدي الربابات المعلقة  بكتفيه......
ولكن لم يأت أحد ليشتري ...وتنوء بكتفية الربابات .... مثلي 
فأغني لحن حزين لعلك تنتبه...
فتمطر السماء مطرآ غزيرآ...كأنها تبكيني ....
فلا تنتبه...
ويمر الوقت ...
وينتهي لقائنا...
بين  حنين ...ولهفة ...وبكاء
فتذهب ...ولا تنظر خلفك
وأقف أنا....
انتظر....


 

الاثنين، 22 ديسمبر، 2014

رسالة ...1


تلهفت  للتعرف إليك لرؤيتك للتحدث إليك  للنظر في عينيك التي تخشي الأمل , الحياة , العشق  والحلم 
لــ طالما  استغربت أن يكون هناك شخص مليء بالشجن والهموم والحزن مثلك  قادر في احلك اللحظات ان يستدرجني لغياهب الضحك 
أحيانا كثيرة أجد نفسي متلبسة بالتفكير فيك وبكل ما يحيرني بحياتك  واسأل نفسي ولا أسألك : هل أنت مظلوم أم ظالما ..؟!!
لا أصل للإجابة أبدا ...لكني أصل إلي أنك تحتاج إلي ذلك الشخص الذي يحتويك ...يفهمك ...يحتضنك
فيمحي حزنك ...ويعطيك الأمل  في العيش 
ورغبة للحياة 
أرجوك لا تشبهني بميج رايان  في مدينة الملائكة 
فلا أنا هي ولا أنت هو ...بل قد تكون القصة معكوسة 
استمع إلي ...
واسمعني صوتكِ
دع قبس من نور يخترق ظلامك 
واعطني فرصة لأحبك

الخميس، 18 ديسمبر، 2014

بينما....



بينما
بينما هي تهرب منك بالنوم
والإلتفاف حول ذاتها
والبعد عن كل الناس
تبتعد أنت عنها بالسهر
والأرق
كأنك تقول لها أنك لا تفكر فيها...! 
&&&
بينما أنت تفتعل المشاجرة تلو الأخري  معها حتي لا ينفجر بركان شوقك لها
تفتعل هي الضحك وعدم الغضب  حتي لا تبتعد عنها فتشتاق لك
بينما أنت لا تهتم بها وتتحدث عن أخريات وتسهب في وصفهن  لتشعل غضبها
وأنت تعلم بداخلك انك تستمتع بغيرتها عليك ..وتشتعل نيرانك إن أبدت عدم اهتمامها  ولم تظهر غيرتها عليك
***
بينما أنت  تظهر عدم الإهتمام وتقلل من اتصالاتك بها 
تجد نفسك متلبسا بالإتصال بها في وقت تعرف عدم وجودها فيه
بينما  تفتعل هي البكاء لتتحدث معك مبدية احبطاتها وآلامها
تظهر عدم شعورك بها وأنت تتمني لو أمكنك مسح دموعها الكاذبة
&&&
بينما تفتعلون انتم  هذه الأفاعيل الصبيانية 
أقف أنا حائرة أمام
 هذا الحب الغريب 
 الذي يأبي التصريح به... أي منكما..!

الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

العالم لن يكترث ...


يقول لها : العالم لن يكترث لـ بكائك  فابكي أو لا تبكي ..لايهم
فإن بكيت ....سترتاح روحك ويرتاح جسدك 
وإن لم تبكي  ستندمين علي أنك لم تصرخين وتقولين ما يضايقك
وفي الحالتين العالم لن يقف لتعبك أو لبكائك او عدمه ...لن يكترث العالم لك...فافعلي ما تريدين 
يقول لها : إرتدي اللون الأخضر أو الأسود ..لا يهم ما ترتدي  فالعالم لن يكترث لحزنك إن ارتديت الاسود 
ولن يكترث لفرحك إن ارتديت الاخضر الذهبي
فارتدي ما تشائين ...لا يهم 
يقول لها :  لا يهمني إن اتصلت بي أو لم تتصل ....سيان الأمر لدي 
فلا تنتظري مني أن اقول لك أنني افتقدتك ...أو اشتقت لصوتك 
تتصلي أو لا تتصلي ....لا يهم
يقول لها :  لماذا أنت محبطة ...انطلقي بالحياة وافرحي فما لإحباطك من معني سوي أنك كئيبة ومبالغة في كآبتك 
فالعالم لن يكترث لإحباطك ولن يكترث لكآبتك 
ولن تهم العالم  أنت
تقول له :
يا عزيزي انا لا أريد للعالم أن يكترث لبكائي واحباطي وآلمي ...
بل أريد ان تكترث أنت ..
 ويكفيني أنت..
ولكنك ....؟!