في فيلم موعد علي العشاء لا أقف مثل كثيرين عند موعد العشاء المثير
وموسيقاه التصويرية التي تنبيء بنهاية حتمية
بل اقف كل مرة عند مشهد المزاد وتلك اللوحة
طفلة وعجوز وطريق طويل ....قد يبدوا مبهجا...لكنه موحش بالنسبة لي
مشهد يشبهني ...
طفلة في طريق طويل ...لا تعرف أين ينتهي
معها عجوز يحمل اثقال...
كأن هذا العجوز هو همومها التي ترحل معها أينما ذهبت
كنت ابحث عن لوحة تشبة تلك اللوحة
لكني لم اجد
السندريلا في ذلك المشهد قرأت احاسيسي ....عشقت اللوحة وشعرت بها.....
لكن اللوحة ذهبت لغيرها .... حتي اذا كانت ذهبت رغما عنها ...لكنها ذهبت
البكاء في نهاية المشهد للسندريلا ليس بكاء علي ضياع اللوحة
بل علي ضياع شيء يشبهها لمس روحها...
ليتك تربت علي روحي .....
ببضع كلمات
ليتك تبتسم ...قبل أن ترحل
ليت روحي تسافر معك ..علها ترتاح
قليلا