الثلاثاء، 6 مايو 2014

هنا .....


هنا أجلس أنتظر ...
علي مقعد من قلق ...
فلا مسموح بالخروج ...
ولا مسموح بالعمل
هنا اجلس أنتظر ....
في ساحة النسيان
يمر غريب
أحكي له  قصتي ....
فينظر لي نظرة خاوية ...
ويمضي بلا كلمة
هنا أجلس علي حافة شاطيء  الذكري
القي بقدمي  في ماء النهر المتدفق....
فتتدفق أحزاني ...
تتناثر في الماء ...فتتكاثر مثل الاسماك
ويظل اللالم يزداد
فلا الآلم  يمضي ... ولا الذكري تهدأ
بل تستقر في القاع
هنا  وقفت اتأمل  قارئة الطالع
تقرأ طالع الفتيات
تنظر لي ...فأخاف.... أخاف أن أمد يدي
أو أن أوشوش الودع
فتعرف قصتي .... ولا تجد العلاج
هنا يجلس بائع الحظوظ
الكل يأخذ حظه ....يسرع بفتحه
يفرح بما كتب فيه ....
الا أنا ممنوعة من أخذ لفافتي
فأفتحها فأجد أنك
  مبتسما لشقائي معك


الاثنين، 5 مايو 2014

دعيني...






دعيني احلم بعيناك...
دعيني المس  شوقهما
دعيني اقبل رموشهما
ولا تغمضيهما...
دعيني  أتنفس  رؤيتهم ...
دعيني ارسمك
بالكلمات
وليس بالاقلام
دعيني ارسمك بالانفاس
وليس بالالوان
دعيني أرسمك باحلامي
فتتخطفني الاحلام
دعيني أتعلم فن الرسم
برسمك بالآحلام
دعيني أتفنن في رسم حواسك بالالوان
فالآبيض لون قلبك
والآخضر لون بسمتك
والآصفر لون غيرتك
وانت كل الالوان  
 

الأحد، 4 مايو 2014

ممنوعة ...أنا


ممنوعة أنا ...
من البدايات .... فلابد أن تبدأ أنت 
 أنت صاحب الكلمة الاولي ....
والاعتراف الاول 
والحب الاول...
فالرجل الشرقي  يعشق دور الصياد .... 
وأنا تلك الفريسة التي  يطاردها ...بحبه
ممنوعة أنا 
من التطلع نحوك ...
من الاعتراف بالاشتياق ....
من انني أريد أن ألقاك 
من أنني أريد قبلة  
أن أحتضن يداك
ممنوعة أنا ....
من التحدث بصوتك العالي ....
من الضحك  المتعالي ....
من الرقص الصاخب .... 
في الاماسي والليالي 
ممنوعة أنا ....
من السير علي الحافة.....
الرقص كطفلة ....
تستند علي يداك 
ممنوعة أنا ....
من الصراخ ...
من التحدث باشتياق 
من التهكم  علي الحياة 
من السباب  واللعنات 
ممنوعة أنا ....
من الحكي ....
من البوح 
بقصة وردية كانت 
ثم أصبحت لا شيء
ممنوعة أنا ....
من الاعتراف بصدق حجتي 
وبراءة مشاعري 
من الاعتراف باني كنت أعشق  قبلك
وأنك لست بريئا كما تتدعي 
ممنوعة أنا ...
من الاعتراف بعلمي ...
فكلما صرحت بجهلي ....
كلما كنت أفضل ...لديك
ممنوعة أنا ....
من الاعتراف بحاجتي إليكـ 
بحاجتي إلي أي شيء 
أنت لا تريده 
ممنوعة انا ....
من كتابة اعترافاتي 
من نثر أشلائي  
من إشعال ضوء المعرفة 
أو فتح نافذة للشمس 
ممنوعة أنا....


السبت، 3 مايو 2014

كريستال ...



كالكريستال....
براقة ...
روحها ...تواقة
تنقسم مشاعرها ....
تتناثر ...اشلاء
تغدو ....لا شيء
تشتاق ....للحب
تدنو .......تخشاه
تهرب.... منه ...إليه
تتجمع  وتتلاشي ..
فلا تعرف لها متكيء سواه

حلم....


 كأحلام الطفولة  
فارسي ...
أرقص معه رقصة ناعمة ...
يفوقني طولا وحجما ...لكنني لا أشعر بهذا الفارق ...بل اشعر بالحب
لا توجد ملامح ...فما حاجتنا للملامح ....مادام الاحساس موجود
تنتقل خطواتي مع خطواتك ....
اشعر كأني  أطير ...
قدماي لا تلامسان الارض ....
ويداي تطوقان يديك....
تنقلني انغام الطبيعة بين لحن وأخر ...
أدور ويدور حولي فستاني الابيض الناعم
لا أشعر بالدوار ....ولكني أسكر من عناقك ...
يترقرق الماء  بلون القمر ....
تغوص فيه برفق ....
نشعر بنعومة الماء والضوء
وعذوبة السحر
 لا تلتقي عينانا ....لكن تلتقي انفاسنا  
انفاسنا المحملة بالحلم والحب
يرسم الظلام  ظلال وهمية  في ضور القمر ...
لكني لا أخشي شيء ما دمت معك 
أغمض عيناي  وأستكين بين يديك 
وانا أغوص في ضوء القمر ...وبرودة الماء 
ونعومة الحلم .....
ولا استيقظ ...أبداا 


الجمعة، 2 مايو 2014

عن ذلك الــــ....


عن ذلك الحلم  الذي يتكرر ....
وتجد نفسك مع نفس الشخص 
 الذي لا تعرف ملامحه ...لكنك تعرفه جيدا 
فهو حبيبك الذي تتمناه 
ترقصان رقصة ناعمة .... وتقبلان علي الحياة 
برغم كل شيء ...برغم كل بعد 
 عن ذلك اللحن الذي ...
كلما  سمعته تذكرت ذلك الحبيب الذي .... رحل
وأنت في انتظار عودته ....لم تمل  الانتظار 
عن ذلك  الطعم الذي ...جربته لأول مرة في حياتك...
طعم الحلو والممتزج بالملح .... 
شقاوة  ولذة ..... متعة  التجربة  الاولي ...
ومتعة الشيء الاول
عن تلك الطائرة الورقية الصغيرة ......
 التي يطيرها ذلك الطفل المتشرد  في ساحة البلدة ...
وانت تقف تتأمله .....سعيد بقوته ...سعيد بطائرته التي تعلو فوق  السحاب
سعيد بأنه يفعل ما يشاء ....
وانت تقف ...لا تعرف  ماذا تريد أن تقعل ....
عن ذلك الشخص الذي ....
تتمني ان تقول له كل ما يدور  بقلبك تجاهه ....
لكنه ليس هنا ...ليسمعك....
وانت لست هناك...لتقول له ....
 عن  متعة الحكي والفضفضة التي ....
تتمني ان تفعلها ولو مرة واحدة في حياتك.....
ولا تستطيع.... 
لانك ...
لا تستطيع الحكي ...

عن المدينة الافضل ...


المدينة الفاضلة ....
هي مدينة من اختراعنا ....ولكننا برغم اختراعنا لها ...ننسي أننا من نضع فيها أوزار حرب  ودمار وعنف
دعونا ننسي خلافاتنا ..ولنبني مدينة فاضلة  ليس فيها كره ولا رياء ولا عنف ولا دمار ...
دعونا ننسي خلافاتنا الساسية ...  انتماءاتنا الحزبية .......انتماءنا الديني
دعونا نبني مصر جديدة كما نتمناها ....
أغمض عينيك قليلا  ....ثم فكر ..... ماذا تريد أن تري مصر ...بلدك  التي تحب ...كيف تريد أن تكون ...؟
لو أن كل منا فكر فقط قليلا سيجد ان الله اعطانا  كل شيء جميل  واعطانا الحقيقة كلها لنري اننا  بأنفسنا من نشوه هذا الجمال ونهرب  لدنيا اخري نقول انها الفاضلة ...وننسي ان الله خلق كل شيء بفضله ....
افكر قليلا لو أن كل شخص فينا فكر في من حوله في شخص يحتاج شيء من طعام او ملبس او تقود أو غير ذلك 
برامج التليفزيون فيها كثير جداا من مشاكل الناس الفقراء والمحتاجين ....علي الاقل هم وجدوا طريقه لإصال  صوتهم للمسؤلين لكن غيرهم ملايين لا يعرفون كيف يقولون نحتاج كذا ...
انا اتمني ان نفكر قليلا فيمن حولنا ...فقط قليلا .... حتي يصبح عالما أفضل بنا ...حتي نصبح سعداء بمن حولنا ...ان اكثر الاشياء التي تسعدنا وتشعرنا ان الحياة افضل عندما اجد نفسي اساعد شخص  في اي شيء  وارسم علي شفاهه ابتتسامة 
 هناك اناس يعملون في صمت لتكون حياتهم افضل بمن حولهم .... أجد نفسي افكر في شخص ما كم تمنيت ان التقيه يوما لأقول له " اني احبك "  فكلمه اني احبك لشخص نابعه من قلبك لأنه ستحقها  ولانك تحبه في الله  لأنه يفعل الخير   فقط تكفيه لانه لا ينتظر غيرها ...
الدكتور مجدي يعقوب ....الذي فكر في بناء  مستشفي لأمراض القلب ....شخص يعمل في صمت ....قرر ان يبني مدينه أفضل  لمن هم ليس لديهم الافضل ...فكر ان تكون تلك المدينة خارج حدود العقل المصري .....بعيدا عن القاهرة ةالاسكندرية ...انتماءه  لمنشأه الصعيدي  جعله يفكر في بلدته الاصل .... وله كل الثناء لهذا .... انا  احترم هذا الرجل جدااا  وادعو له دوما ....انه رجل يستحق الاحترام والتقدير ....وكم اتمني ان ازور مستشفاه هذا ...وان التقيه واقول له كل هذا الكلام  واكثر ....
لماذا لا نفكر مثله ...ان نبني مدينتنا الفاضله في بلدنا ...ان نحقق شيء ما ...حتي لو قالوا لنا لن ينجح ...حتي ان لم نجد الدعم ...حتي ان وجدنا كل السخرية ... فالفشل ...وعدم التوفيق ليس معناه ان اقف مكاني بل معناه ان احاول مرات ومرات لأحقق النجاحات ..
هذه هي مدينتي الفاضلة  التي اتمناها ....