الاثنين، 7 سبتمبر، 2015

تلك التي ....

تلك التي تقف بشموخ أعلي الصخور
ترفع يدها لأعلي لتطول شعاع الشمس 
بإصرار تقول عيناها ....
هذا أنا ...
تلك التي تركت وراها كل شيء يذكرها بكــ
رافضة أن تنحني لذكري حنين 
أغلقت نوافذ الحلم 
وأبواب الذكري 
وتنظر إلي المستقبل بإصرار وتصميم 
تلك التي 
 تضع قلبها وسط ثلوج العواطف
وتحترق أنفاسها  نسمات تنفستها معك
تلك التي 
ترفض أن تبكي أو أن تظهر ضعفها أمام الأخرين 
إنصاعت لعواطفها يوما وبكت علي كتفيك
فلم تعطها الدفء 
ولا الأمـــان
تلك التي 
مازالت تنتظر الفرح الأتي 
لكــــن 
الفرح قد ضل الطريق إليها .....

هناك تعليق واحد:

  1. لعل الفرح يوما ما يطرق بابها
    جميله اوى يارحاب
    كانت وحشانى كلماتك جدا

    ردحذف

هنا ...ممكن تقول .... الل بقلبك
يمكن حد يفهمك
لآن في وقت بنعرف نقول فيه الي بنحسه
لكن في وقت بنشوف ومبنعرفش نقول