الأربعاء، 4 يونيو 2014

سألتني ....


سألتني عن هديتك الأولي لي  وهل مازلت أتذكر  " ماذا كانت " 
كيف لي ان انسي 
وكيف لك أن تسأل سؤال كهذا وانت تعرف اني لا انسي شيء اهديتني أياه او اي كلمة كانت بيننا
ان أجمل الاشياء لم يقال بعد 
وأجمل الهدايا ...تلك التي لا نتوقعها 
وهديتك هذه لم أتوقعها
وهي أجمل هدية قدمت لي ...
أخشي عليها من كل شيء ...
هي مازالت تحتفظ ببصمات أصابعك 
برائحة عطرك
برحيق حبك 
سألتني عن هديتك 
ونسيت أنا أن أسألك عن هديتي 
هل مازالت معك....؟
هل مازلت كلماتي تظللها 
وأحرفي تنزف علي صفحاتها 
خشيت أن أسألك
خشيت أن تكون هداياي  ...هناااك
وحدها ......في مكان خفي لا تقترب منها...ولا تراها
في مكان مظلم 
وهي تخشي الظلام
سألتني عن هديتك
ونست أن أسألك
هل مازلت تتذكر أولي هداياي إليكــ ....؟

عالمنا المثالي


قد لا نتواجد ثانية معا
لكنك الرجل المثالي الذي تمنيته
وأنا كنت تلك الحبيبة
تلك الانسانة المثالية بقلبك 
دع كل منا يخرج للعالم
ليبني عالما مثاليا
فقد يتغير العالم بوجودنا غير مجتمعين
ونخلق عوالم أخري مثالية 

بيني وبينك .....2



بيني وبينك روح  وجسد 
وبين طلوع الروح من الجسد
 عمر يمر ...
فلا أنت هنا ...ولا أنا هناك
فرفقا بروحي ... ... 
فهي كل ما تحتاجه ...أنت 
بيني وبينك ....
بيت  وحاجز  من بعد
فلا البيت  بيتي 
ولا البعد ...ينتهي 
بيني وبينك سحابة شتوية 
مكللة برواسب  ...من عتاب  وآلالام   
فلا السحابة تمر
... ببطء
ولا تمطر  عتب ولوم 
لتمر الآيام بنا 
بيني وبينك ..
قصة شتوية 
محفورة في  أساطير العشق 
لا تمحي بهطول المطر 
ولا بحرارة الصيفية 
 بيني وبينك 
سطور في رواية كتبت بماء العشق 
ومدادها حب الروح 
فلا المداد انتهي 
ومازالت الرواية تكتب 
بيني وبينك 
مصير غير مكتوب 
قدر مقدور 
وحب مهجور 
وروح معذبه 
والروح تبحث 
عن الروح

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

قدر ...



يقولون أن " لو علمتم الغيب ...لأخترتم الواقع  "

قول يدعونا للإيمان بأقدارنا 
لكن هل كتب علينا أن  لو كان قدرنا مؤلم ان نعايشه...؟!
لا ...اذا كان قدر لنا قدر قد لا نرتضيه فلا نكرهه ...بل نحاول ان نصلح من شأننا به 
اعشق كلمات " علي بن ابي طالب " كرم الله وجهه
هناك مقوله له أعشقها وأرددها دوما بيني وبين نفسي  معناها أن 
" لو أن الانسان رضي بما كتبه الله له ...لن يجد أفضل منه "
كن واثقا في الله 
وثق أنه كتب لك الافضل دوما حتي لو أردت أنت العكس 
تقتي في الله أكبر من ثقتي في اي شخص  أو شيء 
وإذا كان الله قدر لنا ان نفترق  ....أن نحزن...أن نحب ...أن نتألم ....
أن نتعذب بكل عذابات الحب والآلم 
فإيماني أن الله كتب لنا شيئا أفضل في المستقبل 
قد لا نراه الآن
لكنه يوما سأتي ...
حتما ...سيأتي...
 

مجرد وجه ...



هو ليس مجرد وجه رسمته علي يدك
كنت اجاهد ليخرج الوجه مبتسما 
لكن احساسي لا يرسم الا ما يشعر به
فـــ رسمت وجه حزين
سيشتاق لك دوما 
أتدري ....
أتدري لما أخذت يدك هذه دون الآخري ورسمت عليها...؟
لآنها اليد التي تربت علي القلب  وتسنده في حزنه وحنينه...
فتذكر دوما عندما تضع يدك بجوار قلبك 
أن هناك من يشعر بك
ويدعو لك
ويشتاااق

الاثنين، 2 يونيو 2014

شيء يشبهني ....

في فيلم موعد علي العشاء لا أقف  مثل كثيرين عند موعد العشاء  المثير  
وموسيقاه التصويرية التي تنبيء بنهاية حتمية 
بل اقف كل مرة عند مشهد المزاد وتلك اللوحة 
طفلة وعجوز وطريق طويل ....قد يبدوا مبهجا...لكنه موحش بالنسبة لي 
مشهد يشبهني ...
طفلة في طريق  طويل ...لا تعرف  أين ينتهي 
معها عجوز يحمل اثقال... 
كأن هذا العجوز هو همومها التي ترحل معها  أينما ذهبت
كنت ابحث عن لوحة تشبة تلك اللوحة 
لكني لم اجد 
السندريلا في ذلك المشهد  قرأت احاسيسي ....عشقت اللوحة وشعرت بها.....
لكن اللوحة ذهبت لغيرها .... حتي اذا كانت ذهبت رغما عنها ...لكنها ذهبت
البكاء في نهاية المشهد للسندريلا  ليس بكاء علي ضياع اللوحة 
بل علي ضياع شيء يشبهها  لمس روحها...





ليتك تربت علي روحي ..... 
ببضع كلمات 
ليتك تبتسم ...قبل أن ترحل
ليت روحي تسافر   معك ..علها ترتاح
 قليلا 

لا تنسي ان ...



تضع قطعة سكر تلو الاخري في فنجان قهوتك 
كـأن بقطعة سكر  تحلو مرارتنا 
بينما أنا استنشق عبير القهوة 
ليذكرني بك
لا أحتاج الا لقطعة واحدة من السكر 
أو حتي بدونها 
فكل شيء بجوارك يزداد حلاوة 
كأن كل المر ينقلب شهد بوجود من نحب
يا ليت دنيانا مثل فنجان قهوة 
كلما شعرنا بمرارتها  ...نلقي بقطعة سكر لتحلو بها ايامنا 
لا تنسي وانت في بلاد آخري  ان ...
تضع قطعة سكر أخيرة في فنجان قهوتك " هناك " ليذكرك بمن تركت 
 
ليتك لم تقل لي كم انا قوية 
وكم انت تثق في 
ليتك تنسي تلك الانثي  التي  كانت 
وتتذكر فقط تلك الطفلة التائهة 
لا تنسي تلك التي كانت تنظر بعينيك فتري فيهم ما تريد قوله
وتذكر تلك التي كانت تهرب من عينيك حتي لا تري  فيها الدموع 
لا تنسي انني  أحببتك 
تذكر هذا دائما
لا تنسي ان ترسل رسالة أخيرة 
لا تكسر قلبي مرة اخري ...
انا ارسلت لك رسالة أشكوك  بها إليك 
لا اعرف ان كانت قد وصلت ام انني كنت احلم انني شكوت إليك 
طوال الوقت كنت  اكتم شعوري بالبكاء 
كنت احتاج البكاء ...منك ...إليك ...عليك 
كنت فقط أريد أن أبكي ...
لماذا لم تتركني أبكي .....
لماذا لم تتركني أبكي ..
لماذا لم تتركني...
لا تقل لي اني قوية ...
لا تأخذ مني وعودا لن اصونها 
لا تطلب مني شيئا يفوق طاقتي 
أنا هشة ...جدا
انا هشة....
جدااا.....