الجمعة، 9 مايو، 2014

حنين ...


وقفت أمام الواجهه الزجاجية
  تتأمل الدمي  المتراصة 
 متشابهه ومختلفة 
كبيرة وصغيرة ....رقيقة وغريبة 
فكرت أنها تشتاق  لأن يهديها أحدهم دمية ...
كلما احتضنتها تذكرته 
كلما نامت بجوارها حلمت به 
كلما تنفست  ....تنشقت عطره فيها 
فكرت لماذا لم يهديها حبيبها دمية ...؟
الا يعرف الرجال أن النساء كالأطفال يعشقون الدمي ...!!
الا يعرف الرجال أن النساء بداخلهن اطفال ...مازلن يردن اللعب
وقفت أمام الواجهه الزجاجية ...
تنتظر أن يأتي حبيبها
 يهديها ...دمية 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هنا ...ممكن تقول .... الل بقلبك
يمكن حد يفهمك
لآن في وقت بنعرف نقول فيه الي بنحسه
لكن في وقت بنشوف ومبنعرفش نقول